www.fer3on.ahlamontada.net

منتدى منوع
 
الرئيسيةبوابة الافلام االيوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قدرات الجن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامبراطورة
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 08/10/2008

مُساهمةموضوع: قدرات الجن   الأحد أكتوبر 12, 2008 11:22 am

قدرات الجن

قدرتهم على سرعة الحركة والتنقل


إن سرعة الحركة وطيّ المسافات في مدة قصيرة من بين القدرات التي خص الله بها الجن، وقد أخبرنا الله عز وجل عن ذلك العفريت من الجن والذي طلب منه سليمان عليه السلام أن يحضر عرش الملكة بلقيس من اليمن إلى بيت المقدس بفلسطين في وقت قصير، قال تعالى: ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَاْ ءَاتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ*﴾ سورة النمل، الآية:39.، قال السدي وغيره: {كان يجلس للناس للقضاء والحكومات وللطعام من أول النهار إلى أن تزول الشمس} تفسير القرآن الظيم/ ابن كثير ج:3 ص:351.، فالمسافة التي كان يقطعها الناس من فلسطين إلى اليمن فقط ذهابًا تستغرق شهوراً وأياماً سيقطعها هذا العفريت ذهاباً وإياباً في ست ساعات تقريباً أو أقل حاملاً عرش الملكة بلقيس العظيم.



صعود بعضهم إلى طبقات السماء العليا

من أصناف الجن: صنف له أجنحة تمكنه من الطيران، عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿الجن ثلاثة أصناف، صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء وصنف حيات وصنف يحلون ويظعنون﴾. وهذا الصنف الذي يطير قد يصل إلى أجواء عالية جداً في السماء قال تعالى: ﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَآءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ للِسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعَ الأَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا *﴾ سورة الجن، الآيتان: 8-9.، وقال سبحانه: ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ * لاَّ يَسَّمَّعُونَ إلَى الْمَلإَِ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ *﴾ سورة الصفات، الآيات: 9-6. وقال سبحانه: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ *﴾ سورة الشعراء، الآيات: 223-221.، هذه الآيات تبين أن الجن يصعدون إلى السماء لاستراق الكلمة من علم الغيب من الملائكة وينزلون بها إلى أوليائهم من الإنس. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: {إن الشياطين كانوا يصعدون إلى السماء فيسمعون الكلمة من الوحي فيهبطون بها إلى الأرض فيزيدون معها تسعاً فيجد أهل الأرض تلك الكلمة حقاً والتسع باطلاً ...} دلائل النبوة/ البيهقي م:2 ص:239.، وهذا الذي ذكره ابن عباس بينته أحاديث كثيرة منها: ﴿عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الملائكة تنزل في العنان - وهو السحاب - فتذكر الأمر قضي في السماء فتسترق الشياطين السمع فتسمعه فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم﴾ صحيح البخاري.، ﴿وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أنهم بينما هم جالسون ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا قالوا: الله ورسوله أعلم كنا نقول ولد الليلة رجل عظيم ومات رجل عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه إذا قضى أمراً سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا، ثم قال الذين يلون العرش لحملة العرش ماذا قال ربكم فيخبرونهم ماذا قال، قال: فيستخبر بعض أهل السماوات بعضاً حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا فتخطف الجن السمع فيقذفون إلى أوليائهم ويرمون به فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون﴾ صحيح مسلم بشرح النووي.، فكل هذه الآيات والأحاديث والآثار وغيرها كثير تخبر بأن هناك صنفاً من الجن يطير في الهواء ويصل إلى السماء فيسمع منها الوحي فمنع من ذلك ورصد بسبب بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ومن كل ما تقدم يمكن إثبات بعض الأمور منها:

* أن من الجن من يطير في الهواء ويصل إلى السماء ويستخدم في طيرانه أجنحة.

* أن هذا النوع من الجن من أقوى الجن وهو المارد بدليل قوله تعالى: ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الكَوَاكِبَ * وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ *﴾ سورة الصفات، الآيات: 6-7.

يمكن إطلاق اسم على هذا النوع وهو: "الجن الطيار"



قدرتهم على الأعمال الشاقة

لقد جاءت آيات قرآنية توضح القدرات الكبيرة التي خص الله بها الجن ومن بينها قدرتهم على أعمال عظيمة وشاقة ومن بين هذه الآيات قوله تعالى واصفاً ما وهبه لسليمان عليه السلام من فضل ونعمة ﴿وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ * يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُواْ ءَالَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ الشَّكُورُ *﴾ سورة سبأ، الآيتان: 13-12.، قال مجاهد: {المحاريب بنيان دون القصور وكانت من نحاس (...) وجفان كالجواب ج: جابية وهي الحوض الذي يجبي فيه الماء، والقدور الراسيات: الثابتات في أماكنها لا تتحرك ولا تتحول عن أماكنها لعظمها}، وقال سبحانه ايضاً: ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذَلِكَ ج وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ *﴾ سورة الأنبياء، الآية: 82.، وقال عز وجل: ﴿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّآءٍ وَغَوَّاصٍ *﴾ سورة ص، الآية:37.، فسر ابن كثير هذه الآيات بقوله: {أي منهم من هو يستعمل في الأبنية الهائلة من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات إلى غير ذلك من الأعمال الشاقة التي لا يقدر عليها البشر، وطائفة غواصون في البحار يستخرجون ما فيها من اللآلىء والجواهر والأشياء النفيسة التي لا يوجد إلا فيها}.

وبعض الجن لهم قدرات عجيبة في مجال الاتصال تفوق بكثير ما لدى الإنسان من هوائيات ومعلوميات حيث حيث يقول ابن تيمية رحمه الله: {ولقد أخبر بعض الشيوخ (...) فقال: يرونني - الجن - شيئاً براقاً مثل الماء والزجاج ويمثلون له فيه ما يطلب منه الإخبار به، قال: فأخبر الناس به ويصلون إلي كلام من استغاث بي من أصحابي فأجيبه فيصلون جوابي إليه، ويعقب ابن تيمية على ذلك بقوله:"وكان كثير من الشيوخ الذين حصل لهم كثير من هذه الخوارق إذا كذب بها من لم يعرفها وقال إنكم تفعلون هذا بطريق الحيلة كما يدخل النار بحجر الطلق وقشور النارنج ودهن الضفادع وغير ذلك من الحيل الطبيعية فيعجب هؤلاء المشايخ ويقولون نحن والله لا نعرف شيئاً من هذه الحيل، فلما ذكر لهم الخبير إنكم لصادقون في ذلك ولكن هذه الأحوال شيطانية أقروا بذلك وتاب منهم من تاب الله عليه لما تبين لهم الحق، وتبين لهم من وجوه أنها من الشيطان ورأوا أنها من الشياطين لما رأوا أنها تحصل بمثل البدع المذمومة في الشرع وعند المعاصي لله فلا تحصل عندما يحبه الله ورسوله من العبادات الشرعية} مجموع فتاوى ابن تيمية/ م:11 ص309.



قدرتهم على النفوذ في جسم الإنسان

لقد أعطى الله عز وجل الجن قدرة عجيبة على السريان في جسم الإنسان، بل أكثر من ذلك قد يتخبطه ويتحكم فيه، قال صلى الله عليه وسلم: ﴿إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم﴾ فتح الباري/ ابن حجر ج:6 ص:415-414 رقمه:3281.، وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَواْ لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ج﴾ سورة البقرة، الآية:274.، فالشيطان له قدرة على الدخول إلى بدن الإنسان، وقد فسر ابن كثير هذه الآية بقوله: {لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له، ذلك أنه يقوم قياماً منكراً} تفسير القرآن العظيم/ ج:1 ص:308.، وقد أجمع العلماء على أن الجن يدخل حقيقة في بدن المصروع وذكر ابن تيمية ذلك فتاواه حيث قال: {وليس من أئمة المسلمين من ينكر دخول الجني في بدن المصروع وغيره ومن أنكر ذلك وادعى أن الشرع كذب ذلك فقد كذب على الشرع وليس في الأدلة الشرعية ما ينفي ذلك}.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fer3on.ahlamontada.net
 
قدرات الجن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.fer3on.ahlamontada.net :: قسم القصص والحكايات المنوعه :: قصص الرعب والقصص الغريبه والخياليه-
انتقل الى: